بدعوة من منتدى صيدا الثقافي ومنتدى الفكر اللبناني أحيت صيدا ذكرى يوم الارض بندوة فكرية حاشدة اقيمت في بلدية صيدا شارك فيها الشيخ علي دعموش "نائب رئيس للمجلس التنفيذي في حزب الله " والشيخ ماهر حمود " رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة " والاستاذ صلاح صلاح " عضو المجلس الوطني الفلسطيني " بحضور ممثل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جلال فيروزنيا والمستشار الثقافي في السفارة الدكتور محمد مهدي شريعتمدار والوزير السابق طراد حمادة وممثلون عن الاحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية.
قدم للندوة الشيخ جمال الدين شبيب " رئيس منتدى صيدا الثقافي" فأكد على وحدة الدم المقاوم صانع الانتصارات في لبنان وفلسطين والمنطقة..
" هي صيدا حضن المقاومة حصن المقاومة قلعة المقاومة تأبى الطائفية والمذهبية عصية على الفتنة والمقاسمة صيدا الشهيدين جمال الحبال وسليم حجازي صيدا الشيخ محرم العارفي والشيخ راغب والسيد عباس ستبقى وفية لفلسطين والقدس والاقصى الشريف.
هكذا هي صيدا لن يستطيع احد ان يزور تاريخها او أن يذهب بها بعيدا عن ساحة المقاومة.
صلاح
عضو المجلس الوطني الفلسطيني اكد على ضرورة انهاء حالة الانقسام الفلسطيني
والتوحد حول مشروع وطني مقاوم يواجه الاحتلال ومؤامراته لتصفية القضية الفلسطينية.
حمود
سماحة الشيخ ماهر حمود (رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة )
شدد في كلمته على اهمية الاجتماع على مشروع المقاومة و حتمية زوال الكيان الصهيوني مستشهدا بالآيات القرانية والوقائع التاريخية ومذكرات قادة العدو.
ودعا سماحته المسلمين عامة واللبنانيين الالتفات الى الحقائق والانجازات والانتصارات التي حققها محور المقاومة ومازال ما يبشر بقرب الاندحار وزوال " اسرائيل " كما يعتقده اليهود مصداقا للوعد الالهي " لاجمعنك يا بني اسرائيل في ارض الميعاد ولاذبحنك ذبح الشياه."
دعموش
نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أكد بأن “محاولات كثيرة جرت لإخضاع الشعب الفلسطيني وفرض التنازلات عليه وجعله يتخلى عن مقاومته وهبته الشعبية المستمرة ضد الاحتلال ودفعه نحو التطبيع مع العدو ولكنها فشلت حتى الآن”.
واوضح الشيخ دعموش ان “هذا الاصرار لا يعبر عنه كبار السن من الرجال والنساء او ممن هجر من بيته مباشرة أو سرقت ارضه وممتلكاته فقط بل يعبر عنه الشباب والشابات داخل وخارج فلسطين وتعبر عنه الأجيال الفلسطينية التي تثبت حضوره القوي من خلال مسيرات العودة الكبرى في غزة في كل يوم”.
واعتبر الشيخ دعموش أن “الرهان اليوم هو على هذه الأجيال التي تواصل المعركة، وأن الأمل هو في حضور هذه الأجيال في الميادين وساحات المواجهة وفي الاجيال الصاعدة في العالم العربي والاسلامي”، ولفت الى أن “أخطر ما يواجه القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة هي صفقة القرن، التي هي مشروع تصفية للقضية بالتواطؤ بين إدارة ترامب والكيان الصهيوني وفريق التسوية العربي”.
ghaleb@saidastartv.com info@saidastartv.com

